الأربعاء، 31 أكتوبر 2012
التعاون السعودي الاردني لايقاف زحف الثورات
لم تتضح بعد أجندة الزيارة التي قام بها ثلاثة مسئولين اردنيين كبار إلى السعودية ..!! كما لم تعرف الأسباب التي دعت الصحافة المحلية إلى تجاهل هذه الزيارة رغم أن الصحافة السعودية أعلنت عنها وركزت عليها .
ويفترض أن تكون الزيارة التي قام بها ثلاثة من أبرز أركان النظام الأردني للسعودية قد 'هندست' العلاقات الثنائية بين البلدين دون إسقاط الإعتبارات التي تشير الى ان الموقف الثنائي في البلدين من المشهد الإقليمي أصبح أكثر وضوحا بعدما إستمع ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز لرؤساء الأركان والمخابرات والأمن العام في عمان.
الزيارة التي قام بها ثلاثة جنرالات هم الأهم في المطبخ السياسي للدولة الأردنية لم تعلن عنها وسائل الإعلام المحلية في الأردن من حيث التوقيت والهدف وبرنامج البحث، فيما كشفت عنها الصحافة السعودية ضمن سلسلة الأخبار المصورة المعتادة التي تتحدث عن إستقبالات ومباحثات ولي العهد.
في صور الإعلام السعودي ظهر رئيس هيئة الأركان الأردني الجنرال مشعل الزبن ومدير المخابرات العامة الجنرال فيصل الشوبكي ومدير الأمن العام الجنرال حسين المجالي.
هذه التركيبة التي تخللها عدم وجود أي عنصر سياسي من الحكومة الأردنية في اللقاء مع الرجل الثاني إفتراضيا والأول واقعيا في السعودية تدلل على أجندة اللقاء عمليا فأغلب التقدير أن مسائل عسكرية تهم الإقليم وأخرى أمنية وحدودية تهم البلدين تطلبت لقاء نوعيا من هذا الوزن لم يتطرق له الإعلام الرسمي الأردني.
لكن يمكن وبوضوح ملاحظة مسألتين: أولا الزيارة حصلت أو رتبت بعد نشر قصة المفاجأة التي شعر بها ولي العهد السعودي عندما علم تفاصيل الوضع المالي الحرج للخزينة الأردنية كما نقلت صحيفة 'الغد' الأردنية الأسبوع الماضي مما يوحي ضمنيا بأن 'السؤال المالي' العالق عمليا ينبغي أن يحظى بإجابة سعودية بعدما أوفد القصر الملكي الأردني ثلاثة من أبرز رموزه.
الزيارة حصلت وبهذا الوزن النوعي من قادة الأمن بعد الثورات العربيه والوضع في الخليج.
فيما يخص المسألة المالية تصدر عن مسؤولين أردنيين من بينهم وزير التخطيط جعفر حسان إشارات مطمئنة إلى أن المال السعودي في طريقه للوصول لمعالجة الجزء الطارىء من أزمة الخزينة الأردنية وهو المتعلق بالرواتب حيث تشجعت عمان للتفاعل مع الأمير سلمان صاحب القرار المركزي في الرياض اليوم.
وفي الجزء المتعلق بأجندة الخليج والسعودية ضد موجات الربيع العربي التي تخدم 'المد الأخواني' تفيد مصادر بأن الرياض وجدت في عمان شريكا مهما في هذا الإطار خصوصا مع وجود تنظيم قوي للأخوان المسلمين في الأردن.
ويبدو هنا أن بعض السياسيين الأردنيين تحت إنطباع بأن السعودية قد تكون خلف التشدد الأردني في مسألة التراجع عن الإصلاح وتجاهل الأخوان المسلمين وبالتالي خلف التمسك المفاجيء أردنيا بقاعدة الصوت الواحد الإنتخابية التي تعتبر تاريخيا أفضل وصفة لتحجيم الأخوان المسلمين في الإنتخابات الأردنية.
عمليا وفي أحد إجتماعات التنسيق في عهد الحكومة الأردنية السابقة تحدث مسئول أمني رفيع عن صعوبة الحفاظ على السياحة وعلى علاقة جيدة بالبنك الدولي إذا ما قاد الأخوان المسلمين أغلبية برلمانية في عمان .. هذا الطرح لم يعجب رئيس الوزراء آنذاك عون الخصاونة الذي كان قد أقام حلقة إتصال نشطة بالإسلاميين باحثا عن إجابة حيوية ومنتجة للسؤال التالي: ما الذي نريده تفصيليا من الإسلاميين؟.
على هذا الأساس ووفقا لإعتبارات مربع القرار الأردني يصبح من المنطقي الإشارة إلى المال السعودي المأمول بإعتباره ذريعة تقف وراء سياسة إقصاء الأخوان المسلمين وتقليص مشروعهم في عمان خصوصا عندما يتعلق الأمر بالملكية الدستورية فالسعودية لا تقبل إطلاقا مشروعا بهذا الإسم في خاصرتها الأردنية وجوارها ومهما تطلب الأمر.
لذلك يمكن إعتبار السعودية من أهم أسباب الضغط المعاكس على خطة الإصلاح السياسي التي كانت طموحة في عمان فكل ما يهتم به السعوديون اليوم هو منع عملية الإصلاح الديمقراطي الأردنية من الوصول لمحطة 'الصلاحيات الملكية' حتى لا تنتقل عدوى الإصلاح للمملكة الثقيلة.
لكن رئيس البرلمان عبد الكريم الدغمي وأعضاء بارزون في مؤسسة الحكم الأردنية تحدثوا عدة مرات عن شعورهم بالإستغراب لإن السعودية لا تقدم المساعدة المالية اللازمة لتقوية النظام في عمان حتى يتصلب في مواجهة الأخوان المسلمين الذين يحرضون الحراكات في الشارع، الأمر الذي يفترض أن نخبة الجنرالات شرحته جيدا للرياض بعدما تبين بأن مقر السفارة الأردنية الضخم في الرياض لا يضع المؤسسة السعودية بصورة تفصيلية عن حقيقة الأوضاع في الأردن.
مصادر تربط بين التناغم الأمني المتصاعد مؤخرا بين عمان والرياض وبين إنقلاب السلطات الأردنية على وصفات الإصلاح السياسي التي ترى الرياض أن عمان تبالغ فيها أحيانا.
ويبدو أن أجندة الحكم السعودي بوضعه الجديد بعد رحيل الأمير نايف بن عبد العزيز مهتمة قبل أي شيء آخر بتقليم أظافر 'مصر الجديدة الأخوانية' فمرسي أكثر من الحديث عن إستعادة الدور الريادي القائد لمصر وهذا خطاب يزعج النادي الخليجي بدليل رسالة التهنئة الضعيفة التي وصلت مرسي بإسم الرياض لدرجة أن السعودية تعمل حاليا على دعم المعارضة السورية التي لا تنتمي للأخوان المسلمين..
الأحد، 7 أكتوبر 2012
الى كلاب المباحث
يالمباحث بلغوا عني وزير الداخليه
استوا ياكاتب التقرير موتي مع حياتي
سجلوها واحفظوها عندكم بإسمي خطيه
مانفع غيري سكاته كيف ينفعني سكاتي؟
ولو هواجيسي توردني علا حوض المنيه
ماكتمت اللي بصدري لو تسبب في وفاتي
ياجعل دار الملوك تزلزل الصبح وعشيه
والمساء تدكها زرق النجوم السارياتي
لين تصبح روضة التنهات جرداً مهمهيه
يستوي عالي ثراها والجبال الراسياتي
اليا زل القول عن بيتين خلاق البريه
البيوت العامرات الباقيات الطاهراتي
كيف ترضون المهونه للشعوب اليعربيه؟
ترضخون لروس قومن بالسواد معمماتي
لين بشار استباح الدم والنفس الزكيه
واصبحت روس العروبه دون حده هايباتي
ينحر الرجال بالمنشار مافيكم حميه
ويدفن المسلم بقبره حي من قبل المماتي
واطيب اللي تفعلونه منع حفل جنادريه
فزعة ٍ للي عليهم القنابل هاوياتي
وسط درعا وفي حماه ووسط حي الخالديه
جوعوهم واحرموهم حتى من حلو المباتي
تحت همال الرصاص وتحت صفق المدفعيه
يذرفون الدمع مابه من فزع للنايحاتي
نرتجي من اليهود تحل بالكذب القضيه
والنفوس بغير عز الله تعيش مذللاتي
ومن تكلم بالحقايق دونه شبوكن قويه
فالسجن يقضي حياته والقفول مقفلاتي
بين ضيم وبين هم يساير النفس الشقيه
جايع ٍ في جنة الدنيا وحوله جايعاتي
والوفي وسط البلد يجوع وماله مقدريه
والمنافق والحرامي فالوكور العالياتي
وكان جبت العيد قبلك يارمضان ويالضحيه
جعلني فدوة بلادي فالسنين المقبلاتي
-----
قيل بأن القصيدة للشاعر بن شلحاط
وهذه أبيات مختارة من القصيدة .. والمعذرة من الشاعر
الثلاثاء، 2 أكتوبر 2012
اصناف من يدافعون عن ال سعود
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لكعب بن عجرة : "أعاذك الله من إمارة السفهاء". قال: وما إمارة السفهاء ؟ قال: "أمراء يكونون بعدي لا يهتدون بهديي ولا يستنون بسنتي، فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم؛ فأولئك ليسوا مني ولست منهم، ولا يردون علي حوضي، ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم؛ فأولئك مني وأنا منهم، وسيردون علي حوضي". رواه: الإمام أحمد، والبزار . قال المنذري : "ورواتهما محتج بهم في الصحيح". وقال الهيثمي: "رجالهما رجال الصحيح". ورواه: عبد الرزاق في "مصنفه"، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم [ ج- 1][ص-217] في "مستدركه"؛ بنحوه.
****
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال: يكون أمراء يغشاهم غواش ( أو حواش ) من الناس، يكذبون ويظلمون، فمن دخل عليهم، فصدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم؛ فليس مني، ولست منه، ومن لم يدخل عليهم، ولم يصدقهم بكذبهم، ولم يعنهم على ظلمهم؛ فهو مني، وأنا منه . رواه: الإمام أحمد، وأبو يعلى وابن حبان في "صحيحه".
الاثنين، 1 أكتوبر 2012
الخميس، 27 سبتمبر 2012
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)









.jpg)









